الأحد، 27 فبراير 2011

حمدلله على السلامة يا شيخنا الفاضل

شيخ الازهر ..

بعد ثورة مصر المباركة اصبح اكثر جرأة من ذى قبل
فلقد سارع واعلن موقفه اتجاه الاحداث فى ليبيا
ولم يعلم بانه بذلك يعرض عشرات الالاف من المصريين المقيمين فى ليبيا وفى طرابلس خاصة الى كثير من الاعباء التى قد يتعرضون لها ...
فلقد اتفق معى مئات من العائلات المصرية المقيمة فى طرابلس بان تصريحاته تسبب لنا الكثير من الحرج ..
خاصة اننا لم نلقى سوي حسن التعامل من الليبين خلال تواجدنا هنا ، منذ سنوات او حتى خلال الازمة الحالية .
ولقد اتفق الجميع على ان تصريحات شيخنا الفاضل ، ليس فى وقتها المناسب خاصة ان موقفه من ثورة مصر لم تكن مماثلة حتى تم نجاح الثورة ، والتى كان من واجبه ان يكون له موقف اثناءها ، اما الان وحيث انه لم يكن من المفروض عليه ان يبدي برأيه حيال الاوضاع الراهنة هنا ، ولم يطلب منه ذلك على الاقل .. ولكنه سرعان ما تطوع واعلن تأيده لطرف على الاخر .. بل حرض على اتباع وتأيد الطرف الذي يراه فى الاتجاه الصحيح ... فلك الله يا مصر.. وحمد لله على سلامتك يا شيخنا الفاضل ...
ولا عزاء للمصريين .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق