الأحد، 27 فبراير 2011

فتاوي القهاوي

تابعنا جميعا باستياء شديد مشاهدات المصريين العائدين من ليبيا ..
وخاصة من طرابلس ، وتناقلتها وسائل الاعلام المصرية بكل انواعها رسمية او خاصة ..مرئية او مقروءة او حتى إلكترونية ...
ولقد رأيت كثير من العجب العجاب ليس لاننى ممن يعايشون الحدث داخل مدينة طرابلس فقط ، بل لاننى ايضا لدي عقل واستطيع ان اميز الفرق بين المعقول و الممكن والصعب والمستحيل ..
واعرف ما الذي يجوز والذي لا يجوز ....
فليس من المقبول ان يقف صحفى محترم ليسمع رأي مواطن فى رئيس دولة اخري ونظامها .. يقطن فيها اكثر من مئات الالاف من المصريين ، وتكون المحصلة الفاظ واقوال ومشاهد غير مقبولة منطقيا ... ونتائجها مضرة بباقى المواطنيين فى البلد نفسه ....
ولست فى صدد ان اُقيم اوضاع او احداث ليس من حقي ان اتطرق اليها فهى ملك شعب شقيق يستطيع ان يقيم ويعلن ذلك للجميع ،، كم ان الوطن مشاءالله ، يملك من المحللين السياسين واصحاب الابواق الرنانة والاراء الطنانة ما يكفى لتغطية عشرات بل الالاف الاحداث المماثلة ... بطريقة لا تسئ لاحد ، ولا تستفز احد / مع احترامى .. لحرية الرأي ..و لمحمود سعد و المسلمانى /
يعرفون جيدا مصالح اكثر من مئات الالاف من المصريين بليبيا ...
فلك الله يا وطن ...
ولا عزاء للمصريين بليبيا ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق